إذا حسّيتي إن جهازكِ الهضمي له تقويم شهري خاص فيه، فأنتِ مو قاعدة تتخيّلين. واجد من الحريم يلاحظن إن بطنهن يتصرّف بشكل مختلف في الأسبوع اللي قبل الدورة، وخلالها، وبعد في مراحل أكبر من الحياة مثل الحمل وسن اليأس. فطبيعي تتساءلين: هل المرأة تحتاج نوع بروبيوتيك مختلف؟ الجواب المختصر: لا. والجواب الأفيد هو إنكِ تفهمين شنو اللي قاعد يصير فعلاً في أمعائكِ، ووين مكان البروبيوتيك اليومي في الصورة.
الجواب المختصر
المرأة ما تحتاج بروبيوتيك "نسائي" خاص عشان تدعم أمعاءها بشكل يومي. اللي يختلف هو الإيقاع الهرموني اللي يشتغل فيه جهازها الهضمي. الهرمونات اللي ترتفع وتنزل خلال الشهر ممكن تسرّع الأمعاء أو تبطّئها، وهالتغيّرات طبيعية. والبروبيوتيك اليومي ممكن يكون جزء ثابت من روتين يهتم بالأمعاء، بس هو مو علاج لأعراض الدورة، وما فيه بروبيوتيك يقدر يوعدكِ إنه بيهدّيها.
وإذا كنتِ جديدة على البروبيوتيك، دليلنا عن البروبيوتيك لصحة الأمعاء والانتفاخ يغطي الأساسيات، من شنو هو البروبيوتيك لكيف يشتغل. وهني بنركّز على الجزء اللي ما يغطيه هذاك الدليل: ليش أمعاء المرأة لها إيقاعها الخاص.
ليش المرأة غالباً تنتبه لبطنها أكثر؟
بعض مشاكل الهضم ببساطة أشيع عند الحريم. وحسب مايو كلينك، متلازمة القولون العصبي أشيع عند النساء في أمريكا، والعلاج بالإستروجين قبل سن اليأس أو بعده مذكور كعامل خطر. والباحثين للحين قاعدين يحاولون يفهمون السبب بالضبط، بس الهرمونات الجنسية جزء كبير من النقاش، لأن الأمعاء حسّاسة لها.
وهالحساسية تبيّن بأوضح شكل في الإيقاع العادي للدورة الشهرية.
أمعاؤكِ على مدار الشهر
في عاملين مرتبطين بالهرمونات يسوّون أغلب الشغل هني.
البروجسترون: الإبطاء
بعد الإباضة، يرتفع البروجسترون. ومثل ما توضح كليفلاند كلينك، البروجسترون عادةً يميل يسبب الإمساك، واللي يطلع غالباً وقت الإباضة أو بعدها بيومين. فإذا حسّيتي إن النص الثاني من دورتكِ فيه ثقل وبطء، فهذا سبب محتمل.
البروستاجلاندين: التسريع
قبل الدورة وخلالها، يفرز الجسم أحماض دهنية اسمها البروستاجلاندين، تساعد عضلات الرحم إنها تنقبض. ونفس هالمواد ممكن تأثر على الأمعاء القريبة، وعشان كذا لين البراز وقت الدورة شي شائع واجد. والمعلومة اللي ممكن تفاجئكِ: كليفلاند كلينك تقول إن كثير من المغص والإحساس بالانتفاخ اللي الحريم يلومون عليه بطنهن، هو في الحقيقة صاير في الرحم.
قد إيش هالشي شائع؟
شائع واجد. في دراسة نُشرت سنة 2014 في مجلة BMC Women's Health على 156 امرأة بصحة جيدة قبل سن اليأس، 58% منهن قلن إنهن يحسّين بألم في البطن قبل الدورة، و24% قلن إنهن يعانين من الإسهال قبلها، والنسبة ارتفعت لـ28% خلالها. والحريم اللي كان عندهن مزاج منخفض أو قلق حوالين الدورة كانن أكثر عرضة إنهن يذكرن عرضين هضميين أو أكثر، وهذا تذكير إن الأمعاء والدماغ عادةً يمشون مع بعض.
أمعاؤكِ عبر مراحل حياتكِ
الإيقاع الشهري جزء من القصة بس. التغيّرات الهرمونية الأكبر في حياة المرأة بعد تأثر على الهضم.
- الحمل. البروجسترون يظل مرتفع، وكليفلاند كلينك تذكر إن حوالي وحدة من كل خمس نساء يصير عندها إمساك في وقت من أوقات الحمل، لأن الهرمون يرخّي الأمعاء فتمشي الفضلات بشكل أبطأ.
- ما قبل سن اليأس وسن اليأس. مع تغيّر مستويات الهرمونات، واجد من الحريم يلاحظن إن هضمهن يتغيّر بعد. والباحثين قاعدين يدرسون علاقة في الاتجاهين، حيث بكتيريا الأمعاء تساعد في تنظيم كمية الإستروجين اللي تدور في الجسم. وهذا علم مبكّر وممتع، بس للحين ما طلع منه قواعد عملية.
واحتياجاتكِ الغذائية بعد تتغيّر عبر هالعقود. دليلنا عن العناصر الغذائية اللي تحتاجها المرأة بعد الثلاثين يشرح شنو يتغيّر وليش.
طيب، وين مكان البروبيوتيك؟
بصراحة، في دور مساند. أغلب أبحاث البروبيوتيك ما درست الدورة الشهرية بالتحديد، فما فيه بروبيوتيك يقدر يدّعي إنه يخفف تغيّرات الأمعاء الشهرية. والأبحاث الموجودة توضح إن التأثير يعتمد على السلالة: مكتب المكمّلات الغذائية التابع للمعهد الوطني للصحة الأمريكي يذكر إن تأثير البروبيوتيك على القولون العصبي يختلف حسب السلالة، ومدة الاستخدام، والعرض نفسه. ويوضح بعد إن ارتفاع عدد الوحدات المكوّنة للمستعمرات (CFU) بروحه ما يعني بالضرورة فايدة أكبر.
ومن الزين تعرفين إن الإطار القانوني للأغذية في الاتحاد الأوروبي ما اعتمد أي ادعاءات صحية للبروبيوتيك. وعشان كذا نشرح شنو هو البروبيوتيك وشنو اللي انْدرس، بدال ما نوعدكِ بنتايج.
اللي يقدّمه البروبيوتيك اليومي هو الاستمرارية: كمية منتظمة من البكتيريا الحية كجزء من روتين أوسع فيه ألياف، وسوائل، وحركة، ونوم. اعتبريه عادة وحدة من عادات واجد، مو هو بطل القصة.
عادات يومية تساعد أمعاءكِ على مدار الشهر
- ألياف كل يوم. الفواكه، والخضار، والورقيات، والعدس، والحمص تدعم انتظام الهضم، وهذا يفرق أكثر شي في النص الثاني من الدورة، الأبطأ واللي يرتفع فيه البروجسترون. وأطباق نعرفها زين مثل شوربة العدس، والفتوش، وصحن حمص مع خضار طازجة، كلها تحسب.
- الماي، خصوصاً في الحر. صيف الخليج والأيام الطويلة في المكيّف تخلّي من السهل إنكِ تشربين أقل من حاجتكِ، والجفاف يزيد الإمساك. وإذا كان البراز لين حوالين الدورة، السوائل مهمة بنفس الدرجة.
- خففي القهوة حوالين الدورة. كليفلاند كلينك تذكر إن القهوة لها تأثير مليّن، وهذا ممكن يزيد اللين المرتبط بالدورة.
- خليكِ تتحرّكين. مشية بعد العشا، سواء على الكورنيش أو في المول في ليلة حارة، تساعد الأمور تمشي.
- اهتمي بنومكِ وخففي التوتر. بما إن المزاج وأعراض الأمعاء يمشون مع بعض، الراحة والتعامل مع التوتر جزء من الاهتمام بالهضم.
متى تراجعين الدكتورة أو الدكتور؟
شوية تغيّر كل شهر شي طبيعي. بس في أشياء مو طبيعية، وتستاهل تقييم طبي صح بدال مكمّل. كلّمي الدكتور إذا كان عندكِ مغص دورة قوي، أو دم في البراز، أو نزول وزن ما له تفسير، أو إسهال يصحّيكِ بالليل، أو استفراغ من غير سبب واضح، أو تغيّر في عادات الحمام يستمر. ومايو كلينك تذكر عدد من هالعلامات على إنها تحتاج فحص. وإذا بترتاحين أكثر، من حقكِ تمامًا تطلبين دكتورة. وإذا كنتِ حامل أو ترضعين، راجعي دكتورتكِ قبل ما تبدين أي مكمّل جديد.
وين يدخل Daily Essentials
منتج Daily Essentials من Vitameenat فيه كبسولة بروبيوتيك يومية بأربعة أنواع: Bifidobacterium lactis (2 مليار)، وLactobacillus plantarum (1.7 مليار)، وLactobacillus rhamnosus (1 مليار)، وLactobacillus acidophilus (300 مليون). وهو بروبيوتيك عام موجّه للأمعاء ومصمم للكل، مو تركيبة نسائية، وما تم تركيبه أو دراسته لأعراض الدورة، أو التغيّرات الهرمونية، أو القولون العصبي. ودوره أبسط من كذا: يوصلكِ في نفس الكيس اليومي مع الفيتامينات، والمعادن، والأوميغا 3، وهذا يسهّل عليكِ الاستمرارية. وإذا قاعدة تقررين أي مكمّلات يومية تستاهل أصلاً، دليلنا عن المكمّلات اليومية اللي تستاهل مكان زين تبدين منه.
الخلاصة
أمعاء المرأة ما تحتاج بروبيوتيك مختلف. تحتاج إنها تنفهم في سياق الهرمونات اللي عايشة معاها. الأيام الأبطأ بعد الإباضة، والأيام الألين حوالين الدورة، والتغيّرات الأكبر في الحمل وسن اليأس، كلها جزء من طريقة شغل الجسم، مو علامات إن في شي خربان. ادعمي أمعاءكِ بالألياف، والسوائل، والحركة، والراحة، والعادات الثابتة، والبروبيوتيك اليومي واحد منها، وخلّي الدكتور يشوف أي شي تحسّينه قوي أو مو طبيعي عليكِ.
أسئلة شائعة
هل المرأة تحتاج بروبيوتيك مختلف عن الرجّال؟
مو عشان الدعم اليومي للأمعاء. المرأة والرجّال عندهم نفس أساسيات بيولوجيا الأمعاء. اللي يختلف هو الإيقاع الهرموني اللي تشتغل فيه الأمعاء، واللي ممكن يخلّي الهضم يتغيّر على مدار الشهر وعبر مراحل الحياة.
ليش يتغيّر هضمي قبل الدورة؟
قبل الدورة وخلالها، يفرز الجسم البروستاجلاندين، اللي يساعد الرحم ينقبض. وممكن يأثر بعد على الأمعاء، وعشان كذا لين البراز حوالين الدورة شي شائع. وجزء من المغص والانتفاخ اللي تحسّينه في هالوقت جاي في الحقيقة من الرحم.
ليش أحس بإمساك في النص الثاني من الدورة؟
البروجسترون يرتفع بعد الإباضة، وعادةً يبطّئ الأمعاء. وواجد من الحريم يلاحظن إن البراز صار أقسى أو إن الحمام صار أقل وقت الإباضة أو بعدها بكم يوم.
هل البروبيوتيك يساعد على انتفاخ أو إسهال الدورة؟
ما فيه أدلة قوية على هالشي. أغلب أبحاث البروبيوتيك ما درست الدورة الشهرية بالتحديد، والتأثير يعتمد على السلالة. والألياف، والسوائل، وتخفيف القهوة حوالين الدورة خطوات عملية تبدين فيها، والأعراض القوية أو اللي تعطّل يومكِ تستاهل رأي الدكتور.
هل القولون العصبي أشيع عند النساء؟
إي. مايو كلينك تذكر إن القولون العصبي أشيع عند النساء في أمريكا، وإن العلاج بالإستروجين قبل سن اليأس أو بعده عامل خطر. ويُعتقد إن الهرمونات جزء من السبب، مع إن الباحثين للحين قاعدين يدرسون التفاصيل.
هل سن اليأس يأثر على صحة الأمعاء؟
واجد من الحريم يلاحظن تغيّرات في الهضم مع تغيّر مستويات الهرمونات. والباحثين بعد قاعدين يدرسون كيف بكتيريا الأمعاء والإستروجين يأثرون على بعض، بس هالعلم للحين في بدايته. تكلّمي مع دكتورتكِ عن أي أعراض جديدة أو مستمرة.
هل أقدر آخذ بروبيوتيك وأنا حامل؟
الإمساك شائع وقت الحمل، ويصيب حوالي وحدة من كل خمس نساء في وقت من الأوقات. راجعي دكتورتكِ قبل ما تبدين أي مكمّل جديد وأنتِ حامل أو ترضعين، ومن ضمنها البروبيوتيك.
هل البروبيوتيك اللي في Daily Essentials يساعد على أعراض الدورة؟
لا. هو بروبيوتيك عام موجّه للأمعاء فيه أربعة أنواع، ومصمم للاستخدام اليومي لأي شخص. وما تم تركيبه أو دراسته لأعراض الدورة، أو التغيّرات الهرمونية، أو القولون العصبي.
هل آمن آخذ بروبيوتيك كل يوم؟
عند أغلب البالغين الأصحاء، البروبيوتيك له تاريخ طويل من الاستخدام الآمن في الأكل والمكمّلات. وإذا كانت مناعتكِ ضعيفة، أو عندكِ حالة صحية، أو كنتِ حامل أو ترضعين، راجعي الدكتور أو الصيدلاني أول.
راجعتها فاطمة قاسم، صيدلانية ومؤسسة Vitameenat. حاصلة على ماجستير في العلوم الصيدلانية من جامعة كوبنهاغن، وبدأت مسيرتها المهنية في شركة Novo Nordisk قبل تأسيس Vitameenat.